ما هو الشعور بالدوار وعدم الاتزان؟

لقد مر الشعور بعدم الاتزان بكل منا على الأقل مرة واحدة في حياته. فهذا الشعور هو أحد الأعراض الطبية التي قد يتعرض لها الإنسان في أي سن بأشكال مختلفة نتيجة لأسباب عديدة. فقد يشعر المريض بدوخة بسيطة فد تزول سريعاً، أو قد يؤدى هذا الدوار إلى حاجته إلى سيارة إسعاف لحمله إلى غرفة الطوارئ والإقامة بالمستشفى

 

ما هى أسباب الشعور بالدوار؟ وكيف يمكن معالجته؟

تعتمد معالجة الطبيب للمصاب بالدوار على الخلفية الطبية للطبيب المعالج فى أفرع الطب المختلفة: كالسمعيات، والأنف والأذن والحنجرة، وطب الأعصاب، والأمراض الباطنة. وقد يرجع سبب الدوار إلى الأذن أو القلب، أو نسبة السكر في الدم، أو التغيرات الهرمونية، أو كمية الدم التى تصل إلى المخ (ومن ثم إلى مراكز الاتزان والأذن) بالإضافة إلى أسباب أخرى عديدة. وقد يتراوح المرض المسبب لهذا الدوار من أنفلونزا بسيطة إلى الإصابة بالأورام. ويعتبر تدوين تاريخ المرض من أهم أسباب التشخيص السليم، فالطبيب المشغول لدرجة تمنعه من الاستماع إليك ليس هو الطبيب المناسب لمعالجة الدوار.

 

إلى من اتجه لمعالجة الدوار؟

يجب أن تبدأ بطبيب السمعيات أو طبيب الأنف والأذن والحنجرة. وبعد الفحص الشامل قد يحيلك الطبيب إلى الأخصائي المناسب إذا تبين سلامة أذنك ونظام الاتزان الخاص بك

 

للدوار المرضي أسباب كثير:

حالات الفشل الكبدي أو الفشل الكلوي أو نتيجة لإصابة بمرض ‏السكري. الأنيميا الشديدة أو تناول بعض الأدوية لأسباب نفسية مثل ‏المهدئ.

الأنيميا الشديدة أو تناول بعض الأدوية لأسباب نفسية مثل ‏المهدئات.

أمراض المعدة وسوء الهضم والإمساك وارتفاع ضغط الدم أو ارتجاج بالدماغ لإصابة أو وقوع على الرأس، وقد يحدث الدوار فجأة في وجود آلام بالرقبة وقصور في الشريان الفقري.

الدوار المركزي بسبب مرضي يؤدي إلى اضطراب نظام التوازن داخل المخ أو جزع المخ أو المخيخ ومن أمثلته نزيف داخل المخ، التصلب العصبي المتعدد، وأورام المخ. أمراض التلف والتآكل الوراثية في أغلفة الأعصاب، التهابات ميكروبية مع تجمع صديدي في أقسام التوازن المركزي بال.

ويكون العلاج بالتشخيص السليم ثم عمل جلسات لإجراء تمارين محددة للرأس والرقبة لإعادة تهيئة وضع السائل والحبيبات داخل القنوات الهلالية للأذن الداخلية وبذلك يمكن إنهاء نوبة الدوار.

 

 

داء مينيير، مرض مانيير ، داء منيير ، دوار أذني المنشأ meniere’s disease :

‏وهو مرض يصيب الأذن الداخلية ويؤدي إلى نوبات تظهر فجأة ‏نتيجة خلل في القوقعة والدهليز من دوار شديد من طنين الأذن المصابة مع ضعف السمع وتستمر النوبة من ثوان معدودة إلى ساعات ولا تزيد عن يوم وغالبا ما تستمر ساعتين يعود بعدها المريض إلى الحالة الطبيعية وقد يصحبها غثيان وقيء وشحوب بالوجه وتعرق وتحدث الأعراض على فترات متقاربة أو متباعدة وبعد كل مرة يزداد ضعف السمع وقد تصاب الأذن الأخرى لدى 10% ‏إلى 50% ‏من المرضى ولا تختفي النوبات إلا مع زوال السمع تماما.

‏العلاج أثناء النوبة يكون بالراحة التامة وعلاج السبب وتناول الكورتيزون تحت إشراف الطبيب وتناول مدرات البول أحيانا واستعمال مهدئات لجهاز التوازن وموسعات الشرايين والابتعاد عن الأملاح في الطعام.

مرض مانيير حالة تعاود التكرار وفي بعض الأحيان تسبب الإعاقة حيث تصيب الأذن الداخلية مما يسبب فترات من الدوار والغثيان والقيء وفقدان السمع المتذبذب، وضوضاء بالأذن، وفي أغلب الحالات لا يصيب سوى أذن واحدة ، ويحدث هذا المرض بسبب تراكم السائل داخل الأذن الداخلية.

‏ولا يعرف الأطباء إلى الآن سبب تراكم السائل. ونظراً لوجود فائض من السائل و انفجار الأغشية الرقيقة بالأذن الداخلية، يرسل مركز الاتزان بإشارات مشوشة إلى المخ، مما يسبب الدوار وعدم الاتزان.

الأعراض:

‏قد تكون أعراض مرض مانيير مفجعة ومسببة للإعاقة. وأسوأ الأعراض هو الدوار، ويجيء في بعض الأحيان مصحوباً بالغثيان والقيء. وقد تستمر حالة الدوخة والدوار لعدة دقائق أو لعدة ساعات ويعقبها شعور باختلال التوازن قد يستمر لأيام. وقد تشعر بضغط وتسمع أصوات الضوضاء بالأذن المصابة. ومن الشائع حدوث درجة ما من ‏فقدان السمع. والصمم يأتى ويروح ، ولدى بعض الناس يصبح دائماً،وقد يشعر المريض بواحدة أو عدة نوبات من الأعراض التي قد تتفاوت في مدتها وشدتها ، وقد تختلف تماماً معاناتك مع المرض عن تجربة شخص آخر. وفي بعض الأحيان تتكرر الأعراض وتكون شديدة الإزعاج لعدة أسابيع أو شهور ثم تختفي بشكل شبه تام لعدة شهور أو س

 

خيارات العلاج

لا يوجد علاج ناجح لمرض مانيير، رغم أن طبيبك قد يصف أدوية لمنع حدوث حالة الدوار أو لتخفيف الشعور بالغثيان والقيء. قد توصف كذلك مدرات البول للإقلال من احتجاز السوائل بالجسم (ومن ثم تراكم السوائل في الأذن الداخلية). وقد يوصى في بعض الحالات بالإقلال من حجم ما تتناوله من الملح، والنيكوتين، والكحول، والكافيين، برغم أنه لا توجد بحوث علمية أثبتت فعالية هذا الأسل

هناك عدة أنواع من جراحات الأذن التي يمكنها أن تقلل أو توقف نوبات الدوار مع درجات متفاوتة من المخاطرة والنجاح. وأنجح أنواع هذه العمليات تدميرية، بما يعنى أنها تدمر عمداً أجزاء الأذن مما ينتج عنه صمم كامل، بهدف إيقاف الشعور بالدوار. ولا تجرى هذه ‏العمليات عادة إلا لأناس عانوا من دوار شديد ولم تعد الأذن المصابة تسمع أو أصبحت قدرتها على السمع شبه معدومة. ‏وفي عملية جراحية أخرى تسمى قطع العصب الدهليزي يقوم الجراح بقطع العصب الذي يحمل إشارة اتزان الجسم من الأذن الداخلية إلى المخ. وللوصول إلى العصب، ينبغي أولاً إزالة جزء من العظام المحيطة بالعصب أثناء الجراح

وفي عملية جراحية أحدث تسمى الوصلة الليمفاوية الداخلية، يتم عمل فتحة صغيرة بالأذن الداخلية لتصريف الفائض من السائل. وهناك أسلوب أخر ألا وهو تقطير المضادات الحيوية مثل “الجنتاميسين” أو “الستربتومايسين” داخل الأذن الوسطى عبر طبلة الأذن ، وهذه العقاقير تقوم بتدمير عضو الاتزان فقط دون غيره (وبالتالي تقضي على إشارات التشويش التي يرسلها إلى المخ) وتحافظ على حاسة السمع في الوقت نفس

 

الرجيم والدوخ:

‏كشفت الدراسات الطبية أن حميات الخفض السريع للوزن يمكن أن تؤدي إلى أعراض سلبية على الصحة مثل الدوار و الصداع والشد العضلي و الإرهاق والإمساك واضطراب في ضربات القلب

 

‏ورم عصب الاتزان:

ويشكو المريض من طنين بأذن واحدة، ثم يشعر بضعف سمع مع د‏وار خفيف وقد يتطور إلى ألم في نصف الوجه مع ضعف الرؤية وشلل عصب الوجه وقيء وصداع شديد وأحيانًا فقدان الوعي.

في جميع حالات الدوار يجب أخذ التاريخ المرضي للحالة بدقة شديدة، وعمل اختبارات للأذن باستخدام الشوكة الرنانة وتقييم لسمع الأذن وضغطها، وإجراء اختبار هوول بايك الإكلينيكي لمعرفة سبب الدوار وإجراء اختبارات الاتزان بالكمبيوتر وعمل أشعة مقطعية للرأس لاستبعاد وجود أي أورام.